Skip to main content
Thumbnail for لن أغادر منزلي [electronic resource]

لن أغادر منزلي [electronic resource]

بطي, سليم2017
eBook
في البدء كان الاسم. بضعة أحرف، صوت، يطلقونه عليك فترث معه جعبة كاملة فخّخها الحب والانتماء: للعائلة وللوطن، للمدرسة وللشجرة الهرمة أمام المنزل، لرائحة الجدّة ولصورٍ عائليّة بالأبيض والأسود. في البدء كانت الهويّة، وصمة، لعنة، فرزٌ بيولوجيّ ظرفيّ واعتباطيّ لكائن يتنفّس للمرّة الأولى، يبكي للمرّة الأولى في موقفٍ هو الأصدق أمام فوضى الوجود.يحمل بطل هذه الرواية أوطانًا كثيرة، ووجوهًا أكثر. هو عربيٌّ وليس عربيًّا. بل إنّه الأكثر عروبةً، والأكثر لبنانيّةً. فمن بين كلّ الأوطان التي تمزّق كيانه، اختار الأكثر جحودًا، ولم يُجبَر عليه. خذله، وظلّ مريضًا بحبّه. الآن هو ابن الأوطان كلّها. كلّ المنازل منازله، ولا منزل له. ميناؤه الوحيد صدر جدّةٍ غابت، وروحه، اسمه الأول، بكوته الأولى، هويّته الأولى، تأبى إفلات تلابيبها...
Author:
Imprint:
[Place of publication not identified] : هاشيت أنطوان, 2017
Collation:
1 online resource (1 text file)
Biography/History:
مترجمٌ وأستاذٌ جامعيّ وناشطٌ في حقوق المرأة والطفل. يكتب المقالة النقديّة في جريدة النهار اللبنانيّة. عمل في منظّمة MCC لدعم اللاجئين السوريّين والعراقيّين. صدر له عن الجامعة المفتوحة للآباء الدومينيكان، حيث حاضرَ في الترجمة الأدبيّة والأدَبين الإنكليزي والعربي والنحو المقارن، كُتيّب بعنوان «علم الدلالة في الترجمة العلميّة» ودراسة «مشكلات الترجمة الأدبيّة بين العربيّة والإنكليزيّة». حاز إجازةً في الشؤون الاجتماعيّة من كلّيّة فانشا الكنديّة.«ثوبُ حِدادٍ مُلوّن» هي روايته الثالثة عن دار نوفل بعد «لن أغادر منزلي» (2017) و«فونوغراف» (2018).
ISBN:
9786144389478
Language:
Arabic
BRN:
2357554
View my active saved list
0 items in my active saved list